
يعد تويتر أحد مواقع الشبكات الاجتماعية، كما أنه من أشهرها و أكثرها استخدامًا. يقدم هذا الموقع كما هو معلوم خدمة الـ micro-blogging أو التدوين المصغر.حيث يسأل مشتركيه سؤالاً واحدًا صغيرًا: ما الذي تفعله؟ (What are you doing?) و يترك لهم مجالاً لإجابة تتكون من 140 حرفًا فقط. يرسلها المستخدم مباشرة عبر الموقع أو الهاتف النقال أو عبر أحد التطبيقات العديدة الخاصة به فتظهر أمام متابعيه.
تعددت استخدامات تويتر، فدخله السياسيون و المنظمات و وكالات الأخبار و العلماء و المشاهير. و قد قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما – المرشح الديمقراطي في ذلك الوقت- باستخدامه أثناء حملته الرئاسية و استخدمه كذلك مرشحون آخرون. و قد ارتفعت نسبة استخدامه لتبلغ 43% في يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
كما أن نقطة تحول أخرى حصلت لتويتر بعد الدور الذي لعبه الموقع في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية – يونيو 2009-، حيث استخدمه المتظاهرون كوسيلة للاتصال بالعالم الخارجي بعد أن منعت الحكومة عنهم وسائل الاتصال الأخرى، و استخدموه أيضًا كوسيلة لحشد الجموع و تسليط الضوء على الفساد و التزوير الذي حصل أثناء الانتخابات.
يتم استخدام تويتر على نطاق واسع الآن. ففي مايو من العام الجاري قام رائد الفضاء مايك ماسيمينو بإرسال تحديثات عبر تويتر لأول مرة من الفضاء و ذلك خلال عملية إصلاح تليسكوب الفضاء Hubble Space Telescope.
و قد قامت مجلة نيو ساينتست ببحث في مايو 2008- حول المدونات و مواقع الصور و الخرائط و مواقع الرسائل الفورية فتوصلت إلى أن مواقع التحديثات الفورية كتويتر تقوم بعمل جيد في الحصول على المعلومات خلال الحوادث أفضل من الطريق التقليدية. كما أن المشتركين الذي قاموا باستخدامه خلال حريق كاليفورنيا -أوكتوبر 2007- أبقوا متابعيهم عبر الموقع على إطلاع بأماكن تواجدهم و أماكن اشتعال النيران أولاً بأول. و قد قام الصليب الأحمر الأمريكي باستخدامه لمعرفة المعلومات الجديدة حول الحوادث المحلية.
و على الصعيد المحلي، أصبحت شركات سعودية كثيرة تستخدم الموقع كموبايلي و شركة الاتصالات السعودية، كما أن هناك حساب غير رسمي لمتابعة أخبار الحرب على الحوثيين التي تدور رحاها الآن.
إذن فمن الواضح أن موقع تويتر أصبح شبكة معلومات عالمية و أحد مصادر الأخبار و المعلومات و الأحداث على شبكة الإنترنت، و قد أصبحت اهتماماته أكبر من مجرد معرفة تحديثات و معلومات شخصية عن مستخدميه ليشاركوا بها أصدقاءهم. فمنذ الأمس -19 نوفمبر- لم يعد الموقع مهتمًا بالذي تفعله بعد الآن، لقد تغير الاهتمام. حيث قامت الشركة بتغيير بسيط ، فأصبح سؤالها ما الذي يحدث؟ (What’s happening? ) بدلاً من: ما الذي تفعله؟
تغيير صغير، لا أعتقد أنه سيؤثر على مشتركيه أو على طريقة استخدامهم، خصوصًا أن لا أحد تقريبًا كان متقيدًا بالسؤال =D ..
،
،
،
عودةٌ إلى التدوين التقني =]
الجمعة, 20 نوفمبر, 2009 ، في 8:17 م
انا احس ان التويتر عالم جميل جداً
خصوصاً لما واحد يقرأ خبر ويحط لك الرابط ، وتعرفين اخبار العالم اول باول
الجمعة, 20 نوفمبر, 2009 ، في 8:27 م
سلام من الله عليكم
موضوع رائع و عرض شيق
لدي سؤال أرغب في معرفة رأيكي به: هل تظنين أن تويتر يواجه تحديات للبقاء؟ فنحن لم نرى جديدا به ولابخصائصه منذ انطلاقته في سنه 2006
الأحد, 22 نوفمبر, 2009 ، في 11:54 ص
@ مضيعه
=]
نورتينا يا بطه ^^
———
@ متابع
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،،
هممم أعتقد أن الحظ خدم تويتر كثيرًا، فبالرغم من وجود منافسين على الساحة (كبونس و بلارك و جايكو) إلا أن تويتر ظل صامدًا بل و غلبهم جماهيريًا،،
لكنني أعتقد أن تويتر يواجه تحديات للبقاء فقد قرأت في دراسة أن معدل التردد على الموقع ( أي المستخدمين الذين قاموا بالتسجيل و عادوا لزيارة الموقع خلال الشهر الثاني) بلغ 40% فقط،، و على الجانب الآخر و بالنظر إلى تاريخه و أيضًا كون العديد من مستخدميه من المشاهير فإن ذلك يساعد في دعم الموقع كثيرًا،، أعتقد أن تويتر سيصمد طويلاً =] ،،
شكرًا جزيلاً لك =] ،،
الأحد, 22 نوفمبر, 2009 ، في 4:05 م
[...] تويتر.. مالذي يحدث؟ [...]