Archive for the ‘Tech’ Category

نوفمبر 20

twitter-banner

يعد تويتر أحد مواقع الشبكات الاجتماعية، كما أنه من أشهرها و أكثرها استخدامًا. يقدم هذا الموقع كما هو معلوم خدمة الـ micro-blogging أو التدوين المصغر.حيث يسأل مشتركيه سؤالاً واحدًا صغيرًا: ما الذي تفعله؟ (What are you doing?) و يترك لهم مجالاً لإجابة تتكون من 140 حرفًا فقط. يرسلها المستخدم مباشرة عبر الموقع أو الهاتف النقال أو عبر أحد التطبيقات العديدة الخاصة به فتظهر أمام متابعيه.

تعددت استخدامات تويتر، فدخله السياسيون و المنظمات و وكالات الأخبار و العلماء و المشاهير. و قد قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما – المرشح الديمقراطي في ذلك الوقت- باستخدامه أثناء حملته الرئاسية و استخدمه كذلك مرشحون آخرون. و قد ارتفعت نسبة استخدامه لتبلغ 43% في يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

كما أن نقطة تحول أخرى حصلت لتويتر بعد الدور الذي لعبه الموقع في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية – يونيو 2009-، حيث استخدمه المتظاهرون كوسيلة للاتصال بالعالم الخارجي بعد أن منعت الحكومة عنهم وسائل الاتصال الأخرى، و استخدموه أيضًا كوسيلة لحشد الجموع و تسليط الضوء على الفساد و التزوير الذي حصل أثناء الانتخابات.
( اكمل قراءة التدوينة )

أكتوبر 05

منذ أن بدأت القراءة عن ويب 2.0 و أنا أرى اعتراضات من كثيرين على تسمية الجيل الثاني من الويب بـ ويب 2.0 ، لماذا لم يكن مثلاً ويب 1.2 أو ويب 1.5؟ و قرأت كذلك عن الجدل حول ماهية الويب 2.0 بالتحديد و عن كونه مجرد مصطلح تسويقي لا أكثر ، لأن تسمية كهذه تعني نقلة نوعية كبيرة .. و هي في رأيي كذلك ، فانتقال مستخدم الويب من مجرد متلقي (لاقتصار عمليات النشر على الشركات الكبرى فقط في جيل ويب 1.0 ) إلى ناشر و مؤثر و متفاعل تعد طفرة كبيرة ، يستحق على إثرها تسمية هذا الجيل بالجيل الثاني (ويب 2.0 ). هذا في رأيي و لكل الحق في رفض و قبول ما يرغب به . فمن أين أتت فكرة ترقيم أجيال الويب ؟
أتت الفكرة من جلسة عصف ذهني ، أثناء التجهيز لمؤتمر كان يدو حول حالة شبكة الويب العالمية، بعد انهيار عدة شركات انترنت ، عام 2001 . الذي كان وراء الفكرة هو Dale Dougherty ، نائب رئيس شركة O’Reilly .

معلوم أن اختراع شبكة الويب تم على يد تيم بيرنرز-لي Berners-Lee في عام 1989، أما الانترنت فهو موجود قبلها .
يقول محترف الويب تيم أو رايلي Tim O’Reilly ، إن المواقع كأمازون و فيس بوك قادتنا إلى الجيل الثاني من الويب (ويب2.0). لكن ماذا عن الجيل الثالث؟
.
.

شيء ما عن ويب 3.0 :

× كانت تجربة استخدام ويب 1.0 و كأنك تقوم بزيارة المكتبة ، ويب 2.0 وكأنك تتحدث إلى مجموعة من الأصدقاء ، تجربة ويب 3.0 ستكون و كأنك تحضى بمساعد شخصي.

× متصفح ويب 3.0 سيكون بمثابة مساعدك الشخصي ، يحضر إليك معلوماتك و يقدم لك اقتراحات قد لا تخطر على بالك أثناء بحثك . كل مستخدم لويب 3.0 سيمتلك ملف تصفح شخصي. في كل جلسة تصفح سيتعلم متصفح الويب و سيعرف عنك أكثر ، و سيعود إليك بنتائج شخصية أكثر . هذا يعني أنه إذا كان هناك شخصان يبحثان عن نفس المصطلح ، سيحصلان على نتيجتي بحث مختلفتين اعتمادًا على ملفات ويب 3.0 الخاصة بهما .

× للويب 3.0 تسمية أخرى يستخدمها البعض و هي (Semantic Web) أي أن الويب سيكون قادرًا على تفسير مدخلات المستخدم و تصميم شبكة تصفح شخصية أكثر و ذات علاقة أكبر بالمستخدم بناء على تلك المدخلات.
( اكمل قراءة التدوينة )

يوليو 01

ينتشر حول الشبكة عدد لا بأس به من مواقع ويب 2.0 العربية التي تقدم خدمات هي في مجملها نسخ عربية لمواقع أجنبية “كبيرة”.حقيقةً أنا لست ضد هذه المواقع بل أهنئ أصحابها على درجة الدقة في تصميمها و برمجتها ؛ و التي تعتبر إنجاز بحد ذاتها.
و يؤسفني كثيرًا أن أرى نفسي و الآخرين لا نقدم الدعم الكافي للوقوف في صف هذه التقنيات المعربة! شخصيًا لا أستخدمها حتى ، و لم أفكر يومًا بذلك في ظل وجود “الأصل” الأجنبي .
في الوقت نفسه أتمنى لو أن بناءها كنسخ عربية لم يتم من الصفر !! ألم يكن من الأسهل التطوع لإضافة اللغة العربية في هذه المواقع بدلاً من تقليدها؟

أسئلة تدور بخاطري :
لماذا لا نزال نتمسك بكل ما صُنع في الشرق أو الغرب ، و نترك ما صُنع بأيدٍ عربية؟
أما آن الآوان أن نستخدم ما يتحدث لغتنا ؟
و لماذا لا نزال نبدأ بما بدأوه قبل قرون ، ألم نسمع بالقول: “ابدأ من حيث توقف الآخرون” ؟

ويب 2.0 بيتكلم عربي :
مختارات / معرض لخدمات الويب 2.0 العربية
الويب 2.0 العربي / أمل