ديسمبر 14
لا يختلف اثنان على أن عالم المدونين العرب* أو لنقل بشكل عام الاجتماعيين العرب على الشبكة آخذ في التوسع، فمن منتديات و مدونات على الوورد بريس و بلوغر و جيران و مكتوب (حيث كانت البداية)، إلى فيسبوك، فليكر،ديلشس، تويتر، بلارك .. وصولاً الآن إلى تمبلر،، و القافلة ستسير إلى ماشاءالله.
يعكس هذا التنوع و عدم الوقوف على موقع خدماتي واحد حب التجديد و التغيير لدى البشر و يعكس كذلك نجاح هذه التطبيقات و جودتها فكرةً و تنفيذًا كما يؤكد أن السرعة و الاختصار هما سمات هذا العصر و أنها ما تجذب المستخدمين. بالطبع هذا التوسع ظاهرة عالمية و لا ضير منه، فنحن نعيش عصر الويب 2.0 ، الويب الاجتماعي. و في آخر التدوينة سأخبركم لمَ تحدثت عنّا على وجه الخصوص.
سأخصص تدوينتي هذه للحديث عن تمبلر، آمل أن تقضوا دقائق ممتعة في قراءتها =] .

،
،
يعد تمبلر أحد مواقع التدوين المصغّر. حيث يمكنّك هذا الموقع من مشاركة الروابط، مقاطع الصوت، الفيديو، الاقتباسات، النصوص،و الدردشة مع أصدقائك بطريقة سهلة جدًا. طبعًا هذا كله بعد أن تتمم عملية التسجيل بالموقع و التي تمتاز بالسهولة و الاختصار أيضًا. كذلك يدعم تمبلر عملية المتابعة أو الـ “Following” فتستطيع أن تتابع من ترغب من التمبلريين، و ستظهر مواضيعهم و آخر أنشطتهم “التمبلرية” على لوحك الخاص بالموقع.

،
،
أيضًا من مميزات هذا الموقع، إعطائك الحق في التعبير عن رأيك،، حسنًا.. أقصد بالتعبير هنا حالةٌ من اثنين، إما أن تصوت للمواضيع بالإعجاب “Like” أو أن تقوم بإعادة إرسال للمحتوى “Reblog“. قد يبدو هذا عيبًا لأن البعض قد يرغب بإبداء رأيه عن طريق كتابة تعليق كما عهدنا في بقية المواقع. و بحسب إدارة الموقع فإن إضافة خاصية التعليقات تشكل جدلاً بين التمبلريين، لكن من أراد هذه الخاصية فيستطيع إضافتها بسهولة [*].
التعامل مع قوالب تمبلر أيضًا يمتاز بالبساطة. يستطيع المستخدم اختيار الألوان التي تناسبه بضغطات معدودات (توفر أغلب القوالب هذه الخاصية) كما يوفر بعضها إمكانية اختيار نوع الخط كذلك.
و في دراسة عن معدل التردد على المواقع (أي عدد المستخدمين الذي يقومون بالتسجيل و يعودون للموقع مرة أخرى خلال الشهر الثاني)، أظهرت النتائج أن معدل التردد على موقع تويتر بلغ 40% بينما في حالة تمبلر بلغ 85% [*]
شخصيًا أحببت تمبلر كونه يجمع أكثر من خدمة، فبدلاً من مشاركة الروابط عبر ديلشس، و رفع الصور على فليكر و مقاطع الفيديو على يوتيوب و الكتابة في المدونة، تستطيع عمل ذلك كله (بالإضافة إلى مشاركة الاقتباسات) عبر موقع واحد. فكرة ممتازة ! أكمل القراءة »
نوفمبر 20

يعد تويتر أحد مواقع الشبكات الاجتماعية، كما أنه من أشهرها و أكثرها استخدامًا. يقدم هذا الموقع كما هو معلوم خدمة الـ micro-blogging أو التدوين المصغر.حيث يسأل مشتركيه سؤالاً واحدًا صغيرًا: ما الذي تفعله؟ (What are you doing?) و يترك لهم مجالاً لإجابة تتكون من 140 حرفًا فقط. يرسلها المستخدم مباشرة عبر الموقع أو الهاتف النقال أو عبر أحد التطبيقات العديدة الخاصة به فتظهر أمام متابعيه.
تعددت استخدامات تويتر، فدخله السياسيون و المنظمات و وكالات الأخبار و العلماء و المشاهير. و قد قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما – المرشح الديمقراطي في ذلك الوقت- باستخدامه أثناء حملته الرئاسية و استخدمه كذلك مرشحون آخرون. و قد ارتفعت نسبة استخدامه لتبلغ 43% في يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
كما أن نقطة تحول أخرى حصلت لتويتر بعد الدور الذي لعبه الموقع في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية – يونيو 2009-، حيث استخدمه المتظاهرون كوسيلة للاتصال بالعالم الخارجي بعد أن منعت الحكومة عنهم وسائل الاتصال الأخرى، و استخدموه أيضًا كوسيلة لحشد الجموع و تسليط الضوء على الفساد و التزوير الذي حصل أثناء الانتخابات.
أكمل القراءة »
أكتوبر 05

منذ أن بدأت القراءة عن ويب 2.0 و أنا أرى اعتراضات من كثيرين على تسمية الجيل الثاني من الويب بـ ويب 2.0 ، لماذا لم يكن مثلاً ويب 1.2 أو ويب 1.5؟ و قرأت كذلك عن الجدل حول ماهية الويب 2.0 بالتحديد و عن كونه مجرد مصطلح تسويقي لا أكثر ، لأن تسمية كهذه تعني نقلة نوعية كبيرة .. و هي في رأيي كذلك ، فانتقال مستخدم الويب من مجرد متلقي (لاقتصار عمليات النشر على الشركات الكبرى فقط في جيل ويب 1.0 ) إلى ناشر و مؤثر و متفاعل تعد طفرة كبيرة ، يستحق على إثرها تسمية هذا الجيل بالجيل الثاني (ويب 2.0 ). هذا في رأيي و لكل الحق في رفض و قبول ما يرغب به . فمن أين أتت فكرة ترقيم أجيال الويب ؟
أتت الفكرة من جلسة عصف ذهني ، أثناء التجهيز لمؤتمر كان يدو حول حالة شبكة الويب العالمية، بعد انهيار عدة شركات انترنت ، عام 2001 . الذي كان وراء الفكرة هو Dale Dougherty ، نائب رئيس شركة O’Reilly .
معلوم أن اختراع شبكة الويب تم على يد تيم بيرنرز-لي Berners-Lee في عام 1989، أما الانترنت فهو موجود قبلها .
يقول محترف الويب تيم أو رايلي Tim O’Reilly ، إن المواقع كأمازون و فيس بوك قادتنا إلى الجيل الثاني من الويب (ويب2.0). لكن ماذا عن الجيل الثالث؟
.
.
شيء ما عن ويب 3.0 :
× كانت تجربة استخدام ويب 1.0 و كأنك تقوم بزيارة المكتبة ، ويب 2.0 وكأنك تتحدث إلى مجموعة من الأصدقاء ، تجربة ويب 3.0 ستكون و كأنك تحضى بمساعد شخصي.
× متصفح ويب 3.0 سيكون بمثابة مساعدك الشخصي ، يحضر إليك معلوماتك و يقدم لك اقتراحات قد لا تخطر على بالك أثناء بحثك . كل مستخدم لويب 3.0 سيمتلك ملف تصفح شخصي. في كل جلسة تصفح سيتعلم متصفح الويب و سيعرف عنك أكثر ، و سيعود إليك بنتائج شخصية أكثر . هذا يعني أنه إذا كان هناك شخصان يبحثان عن نفس المصطلح ، سيحصلان على نتيجتي بحث مختلفتين اعتمادًا على ملفات ويب 3.0 الخاصة بهما .
× للويب 3.0 تسمية أخرى يستخدمها البعض و هي (Semantic Web) أي أن الويب سيكون قادرًا على تفسير مدخلات المستخدم و تصميم شبكة تصفح شخصية أكثر و ذات علاقة أكبر بالمستخدم بناء على تلك المدخلات.
أكمل القراءة »