شرعت العقوبات في الإسلام للردع و لحفظ المجتمع و أمنه و أفراده، و إصلاحًا للمخطئين منهم. و هي في الإسلام ثلاثة أنواع: الحدود – القصاص – التعزير .
× الحدود و هي محظورات شرعية زجر الله عنها بعقوبة مقدرة تجب حقا لله تعالى.
× القصاص و هو أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني عليه ، فإن قَتله قُتل وإن قطع منه عضوا أو جرحه فُعل به مثل ذلك إن أمكن ما لم يؤد إلى وفاة الجاني والنظر في ذلك يرجع إلى أهل الاختصاص .
× التعزير و هو عقوبة غير مقدرة تجب حقا لله أو لآدمي في كل معصية ( جريمة ) ليس فيها حد ولا كفارة . و هو أوسع أنواع العقوبات. [*]
و لم يرد منها سلب الحريات باحتجاز البشر في أقفاص.
.
.
كنت أشاهد أخبار التاسعة على إم بي سي1، أو بالأحرى أسمعها بينما أراجع أسئلة الاختبارات التي وضعتها للصف الثالث ثانوي و أدعو من كل قلبي أن يبيّضوا وجهي في اختباراتهن
،، فشدني خبر تطبيق بدائل لعقوبة السجن – العمل الاجتماعي مثلاً (كتنظيف المساجد) و كتابة بحوث حول الجرائم التي ارتكبوها و نظرة الإسلام لها.
خطوة موفقة يقدم عليها القضاء السعودي .. أعجبتني كثيرًا. فهي أدعى لإصلاح النفس و تهذيبها و أقل استفزازًا و إثارةً لأي نوع من أنواع العداء للمجتمع و مطبقي القانون. بالطبع لا أدعو هنا إلى أن العقوبات يجب أن تكون أقل قسوة، فالقسوة و الصرامة في حد ذاتها إجراء رادع و وقائي و علاج للمجرم و للمجتمع كذلك.
كما أن هذا المنعطف يشكل حماية لأصحاب الجنح الصغيرة من مخالطة مرتكبي جرائم أكبر. و صونًا لهم من ألسنة مجتمع لا يرحم. كذلك، مثل هذه العقوبات تعود بالفائدة على كلا الجانبين، المخطئ و المجتمع. فهذا سيقوّم سلوكه و يفيد غيره، و ذلك سيتمكن من تفعيل أنشطته الخدمية و التطوعية الشبه ميتة ،، و ستفرح الدولة أيضًا لأن سجنه يكلفها كثيرًا نظير إقامته و حراسته دون مقابل
.
.
.
× تفعيل مثل هذه العقوبات أفرحني كثيرًا ،، لا يزال هناك أمل =] ،،
الجمعة, 29 يناير, 2010 ، في 2:26 م
أوافقك الرأي لا زلت أذكر أن طالب ما حرق سيارة شرطة و حينما حكم عليه القاضي
بتنظيف سيارات الشرطة عقابًا له على حرق إحداها ذهب للقاضي و قال أفضل أن تسجنني على أن أقوم
بالعقوبة رغم أنه سابقًا رحب بالعقوبة ورضي بها لكنه حينما قام بالتنظيف واجه ازدراء و استهزاء
يكسر من شخصيته من قبل من حوله من رجال الشرطة و العاملين فيها
و قال ما قال للقاضي مجتمعنا لا يتفهم مثل هذه العقوبات و يقوم بالإنتقاص من صاحبها
هناك عقول قاصرة يجب أن تفهم معنى عقوبة الخدمات الإجتماعية أولًا و بعدها يبدأ التنفيذ
شكرًا جزيلًا لك
الإثنين, 1 فبراير, 2010 ، في 10:07 م
أهلاً بكِ نوفه =] ،،
واقعنا مؤلم، و مجتمعنا يحتاج إلى الكثيــــــــــــــــــر ليستوعب، ليفهم و ليتقبل مثل هذه العقوبات البنّاءة.
ليس أمامنا سوى الدعاء و الأمل بأن يكون الغد مختلفًا، و بأن تفتح أبواب العقول المغلقة يومًا.. و على مصرعيها ،،
،
و لوووو .. كل الشكر لكِ