فبراير 01

  في الماضي اعتاد الناس أن يطلقوا على كل خبر غير قابل للتصديق “كلام جرايد” أما الآن فمن الأنسب أن نطلق عليه “كلام ايميلات!
.
قبل فترة انتشر ايميل تحليلي يتحدث عن علاقة فلم الكرتون عدنان و لينا بحرب العراق و ظهور المسيح الدجال و أرض الميعاد … و و و و .. الخ. كان الايميل يحمل طابع تحليلي شخصي، لكن و كالعادة انتشر انتشار النار في الهشيم و تناقلته المنتديات و الايميلات و كأنه كلام منزل. لم يكن هذا الايميل إلا دليلاً على التعامل الخاطئ مع اجتهاد شخصي. اجتهاد و تحليل شخص قد يصيب و قد يخطئ. و لا أعلم سر النظر إلى بعض الكتابات و كأنها كلام مقدس لا يمسه الباطل و لا يخالطه الشك. لكنني أرجح أن يكون السبب اعتيادنا التلقين بدلاً من التفكر و التفكير. و من تجرأ و قرر أن يتفكّر و يشكك رموه بحب الجدل و بحثه عن وجع الراس..
.
على كل الأحوال هذه التدوينة ليست لمناقشة “كلام الايميلات” و لكنها للتحدث عن المسلسل الشهير عدنان و لينا. و هل يخفى القمر ؟
عن عدنان و لينا سأتحدث .. و عنه  ستكون معلومتي الجديدة.

هذا المسلسل الشهير مبني على رواية خيال علمي للكاتب الأمريكي أليكسندر كي اسمها الطوفان العظيم أو المد المذهل (The Incredible Tide). الاسم الرسمي للنسخة العربية من المسلسل هو مغامرات عدنان و هو مدبلج عن اليابانية لمسلسل كرتوني يحمل اسم كونان فتى المستقبل (Conan, the boy in future).
صحيح، “كونان” هو اسم البطل في النسخة الأصلية و الذي أصبح “عدنان” عند الدبلجة. و “لانا” هو اسم “لينا” في النسخة الأصلية.
عرضت حلقات المسلسل في اليابان مابين الرابع من شهر ابريل و حتى الـ31 من أكتوبر عام 1978م. و في عام 1981 قامت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية بعملية الدبلجة إلى العربية. [* *]
.
أكمل القراءة »

يناير 15

سلامٌ من الله و رحمة و بركات،،
في الحقيقة أرغب و بشدة أن أرسل إليكم بعضًا مما عانيت منه خلال فترة عملي كمعلمة لمادة الحاسب الآلي،،
حسنًا ،، لست وحدك على القائمة، فهناك المشرفة، المديرة و أيضًا زميلاتي المعلمات،، لكنك الأول..

عزيزي الوزير المحترم، لا أعلم كيف تسمح وزارتكم بهكذا مناهج!
لا أعلم ايش يحسون فيه الدكاترة اللي رازين أسماءهم على الكتب!! 6 دكاترة على الكتاب ! أليس منكم رجل رشيد؟
ألم تفكروا جديًا على الأقل بتغيير مسماها ليكون أوضح ؟
ألم تفكروا بأن يصبح اسم المادة على الكتب: تعلّم ميكروسوفت أوفيس خطوة بخطوة ؟
حسنًا لن أظلمكم بضعة دروس تكلمت عن علم الحاسب ، مكونات الحاسبات..الخ الخ ، و لكن لا تقارن بالتركيز على ميكروسوفت و برامجها و أنظمتها،،
لكن هل يعقل أن ما يقارب 80% من المنهج يركز على نظام اكس بي و التعامل معه و برامجه؟ و منهج الصف الثاني ثانوي و بنفس النسبة يركز على النظام اكس بي و برمجيات الأوفيس؟؟؟ أما منهج الصف الثالث، لقد كانت إضافة البرمجة إضافة جميلة.. لكن فيجول بيسك 6 !!!!!!!!!!!!!!!!
لقد انقرض يا عزيزي،، فالبرنامج في نسختة الأخيرة تم إطلاقه في 1998،و قد أوقفت شركة ميكروسوفت الدعم عنه في مارس 2008 !

كذلك من الطريف أن أذكر أنه في كتاب الصف الأول، و تحت درس أنظمة التشغيل ، تم ضرب مثال نظام النوافذ إكس بي كأحدث نظام تشغيل تصدره ميكروسوفت !! من جدكم ؟؟؟
علمًا بأن سنة طبعة الكتاب هي: 1430-1431 هـ

أكمل القراءة »

يناير 08

محدثتكم هذه بطبعها فضولية. أحب أن أقرأ و أن أبحث عن البدايات .. تهمني البدايات كثيرًا، لماذا فعلها ؟ بماذا فكر؟ كيف ظهرت؟
أما النهايات فهي غالبًا مفتوحة، وجدوا كذا و توصلوا لكذا و كذا .. و هذا الوصول سيتبعه تطويرات و تحديثات و معلومات سَتُكتَشف لذلك لا يثير اهتمامي غالبًا. هذا فيما يخص العالم و محتواه من حولي. و لأكون صادقة فعلى صعيد مشاريعي البرمجية مثلاً فأنا أتساءل دومًا عن الخطوة القادمة .. ماذا سأفعل؟ كيف سيكون الإخراج النهائي .. النهايات.
أبرر الاختلاف هنا بأنه قد يكون في الأولى بحثًا و تحريًا للاقتناع أما في الثانية فهو تخطيط؛ لعلمي بالبدايات مسبقًا ،، هل أجهل نفسي .. ربما .. و بالأصل لماذا أبرر !؟ لا أعلم..
المناسبة لهذه المقدمة الغريبة هي أنني سأبدأ بسرد معلومات أجدها خلال بحثي الدائم على شبكة الانترنت. معلومات قد تكون جديدة عليك .. و قد تكون قديمة، فليس هذا المغزى، بل المهم أن فيها من الإفادة شيء ما..
على الأقل هذا ما أتمناه .. و سأدرجها تحت تصنيف جديد “معلومة” ..
هذه المعلومات ستكون مختصرةً و نقلاً عن الموسوعة ويكيبيديا، موسوعة المعرفة، مواقع تابعة لشبكات إخبارية كالجزيرة و العربية و البي بي سي و السي إن إن ،، و بعض المجلات..
و مع كل معلومة سأدرج الروابط للاستزادة..

أول معلومة هي عن اكتشاف أمريكا.. (آمل أنها بداية موفقة )

خريطة تشير إلى موقع أمريكا ، عمرها يقارب 500 سنة

أكمل القراءة »

يناير 03

شرعت العقوبات في الإسلام للردع و لحفظ المجتمع و أمنه و أفراده، و إصلاحًا للمخطئين منهم. و هي في الإسلام ثلاثة أنواع: الحدود – القصاص – التعزير .
× الحدود و هي محظورات شرعية زجر الله عنها بعقوبة مقدرة تجب حقا لله تعالى.
× القصاص و هو أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني عليه ، فإن قَتله قُتل وإن قطع منه عضوا أو جرحه فُعل به مثل ذلك إن أمكن ما لم يؤد إلى وفاة الجاني والنظر في ذلك يرجع إلى أهل الاختصاص .
× التعزير و هو عقوبة غير مقدرة تجب حقا لله أو لآدمي في كل معصية ( جريمة ) ليس فيها حد ولا كفارة . و هو أوسع أنواع العقوبات. [*]
و لم يرد منها سلب الحريات باحتجاز البشر في أقفاص.
.
.

كنت أشاهد أخبار التاسعة على إم بي سي1، أو بالأحرى أسمعها بينما أراجع أسئلة الاختبارات التي وضعتها للصف الثالث ثانوي و أدعو من كل قلبي أن يبيّضوا وجهي في اختباراتهن ،،  فشدني خبر تطبيق بدائل لعقوبة السجن – العمل الاجتماعي مثلاً (كتنظيف المساجد) و كتابة بحوث حول الجرائم التي ارتكبوها و نظرة الإسلام لها.

خطوة موفقة يقدم عليها القضاء السعودي .. أعجبتني كثيرًا. فهي أدعى لإصلاح النفس و تهذيبها و أقل استفزازًا و إثارةً لأي نوع من أنواع العداء للمجتمع و مطبقي القانون. بالطبع لا أدعو هنا إلى أن العقوبات يجب أن تكون أقل قسوة، فالقسوة و الصرامة في حد ذاتها إجراء رادع و وقائي و علاج للمجرم و للمجتمع كذلك.

كما أن هذا المنعطف يشكل حماية لأصحاب الجنح الصغيرة من مخالطة مرتكبي جرائم أكبر. و صونًا لهم من ألسنة مجتمع لا يرحم. كذلك، مثل هذه العقوبات تعود بالفائدة على كلا الجانبين، المخطئ و المجتمع. فهذا سيقوّم سلوكه و يفيد غيره، و ذلك سيتمكن من تفعيل أنشطته الخدمية و التطوعية الشبه ميتة ،، و ستفرح الدولة أيضًا لأن سجنه يكلفها كثيرًا نظير إقامته و حراسته دون مقابل .
.
.

× تفعيل مثل هذه العقوبات أفرحني كثيرًا ،، لا يزال هناك أمل =] ،،